الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
408
معجم المحاسن والمساوئ
العزّة وأخذه الأليم وبياته لأهل المعاصي والذنوب مع طوارق المنايا بالليل والنهار ، فذلك البيات الّذي ليس منه منجى ولا دونه ملتجئا ولا منه مهرب ، فخافوا اللّه أيّها المؤمنون من البيات خوف أهل التقوى ، فإنّ اللّه يقول : ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ . . . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 291 . 15 - أصول الكافي ج 2 ص 332 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن حفص بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من خاف القصاص كفّ عن ظلم الناس » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 330 . 16 - عيون الأخبار ج 2 ص 180 باب 44 : ومن كلامه ( أي الرضا عليه السّلام ) المشهور قوله : « الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ، ومن لم يخف اللّه في القليل لم يخفه في الكثير ، ولو لم يخوّف اللّه الناس بجنّة ونار لكان الواجب أن يطيعوه ولا يعصوه ، لتفضّله عليهم وإحسانه إليهم ، وما بدأهم به من إنعامه الّذي ما استحقّوه » . 17 - نزهة الناظر ص 97 : وقال عليه السّلام : « اشحنوا قلوبكم بالخوف من اللّه تعالى » . ما روي في الخوف عن اللّه : عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كلمات قصاره : تصنيف غرر الحكم ص 190 - 191 : 1 - « الوجل شعار المؤمنين » .